هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ؟ قالت : ائت أم سلمة ؟ فأسألها عن ذلك ، ففي بيتها نزلت هذه الآية . فأتيت أم سلمة فأخبرتها بمجيئي إلى عائشة وبما سألتها فأحالتني عليها ، فقالت أم سلمة : أما أنها لو شاءت أن تخبرك أخبرتك في أيّ شيء نزلت هذه الآية ، لكني أخبرك :
أتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : لو أن عندي من أرسله إلى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام مما كان غيري . فدعوتهم ، وأجلس الحسن عليه السّلام عن يمينه والحسين عليه السّلام عن يساره وفاطمة عليها السّلام بين يديه وعليا عليه السّلام عند رأسه ، ثم أخذ ثوبا حبريّا فجلّلهم الثوب ثم قال : اللهم هؤلاء عترتي وأهل بيتي ، إليك لا إلى النار . اللهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
قالت أم سلمة : فقلت : يا نبي اللّه ، أدخلني معهم . فقال : لا يدخله إلا من هو مني وأنا منه ، وأنت من صالحات أزواجي وأنت إلى خير .
المصادر :
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام : ج 2 ص 338 ح 377 .
71
المتن
عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قالت : صنعت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طعاما وهو في بيتي على منامة - والمنامة على دكان - . فأتيته بالطعام ، فوضعته بين يديه فقال لي : ادع عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فدعوتهم له فأكلوا معه ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ( وخاصتي ) .
المصادر :
شرح الأخبار : ج 2 ص 48 ح 868 .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .