أنا سيد الأوصياء ووصي خير الأنبياء ، أنا باب مدينة العلم وخازن علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ووارثه ، أنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة عليها السّلام التقية الزكية البرّة المهدية ، حبيبة حبيب اللّه وخير بناته وسلالته وريحانه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، سبطاه خير الأسباط وولداي خير الأولاد . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 33 ص 283 ح 457 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
2 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 12 .
3 . بحار الأنوار : ج 35 ص 45 ح 1 ، عن معاني الأخبار .
4 . معاني الأخبار : ص 58 .
5 . علل الشرائع : ص 56 ، بتفاوت ونقيصة .
6 . المحتضر : ص 42 ، عن معاني الأخبار .
7 . الدمعة الساكبة : ج 2 ص 27 .
الأسانيد :
في معاني الأخبار وبشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام .
21
المتن
نهج البلاغة : في كتاب له عليه السّلام إلى زياد بن أبيه ، وقد بلغه أن معاوية قد كتب إليه يريد خديعته . . . فلما ورد الكتاب ( أي كتاب علي عليه السّلام ) على زياد ، قام فخطب الناس وقال :
العجب من ابن آكلة الأكباد ورأس النفاق يتهدّدني وبيني وبينه ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وزوج سيدة نساء العالمين وأبو السبطين وصاحب الولاء والمنزلة والإخاء ، في مائة ألف من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان . . . .