قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت : رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم . فقال :
ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه ؟ قلت : بلى .
قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي عليه السّلام فقالت : توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فجلست أنتظر ، حتى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فجلس ومعه علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل . فأدنى عليا وفاطمة عليهما السّلام فأجلسهما بين يديه ، فأجلس حسنا وحسينا عليهما السّلام كل واحد منهما على فخذه . ثم لفّ عليهم ثوبه - أو قال : كساء - ، ثم تلا هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 » ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 35 ص 217 ح 24 ، عن الطرائف .
2 . الطرائف : ص 123 ح 188 ، عن تفسير الثعلبي ومسند أحمد .
3 . تفسير الثعلبي ، على ما في الطرائف .
4 . مسند أحمد ، على ما في الطرائف .
5 . العمدة : ص 16 .
6 . فرائد السمطين : ج 2 ص 22 ح 364 ، شطرا منه .
7 . نهج الإيمان : ص 79 .
8 . تذكرة الخواص : ص 233 .
9 . الإمامة وأهل البيت عليهم السّلام : ج 2 ص 214 .
10 . المعجم الكبير : ج 22 ص 65 .
. 11 المعجم الكبير : ج 3 ص 53 .
الأسانيد :
1 . في تفسير الثعلبي : عن الحسين بن محمد ، عن عمر بن الخطاب ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن شداد بن عمار .
2 . في فرائد السمطين : أخبرنا محمد بن أبي القاسم ، قال : أخبرنا يوسف بن
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .