كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضته التي قبض فيها ، فدخلت فاطمة عليها السّلام . . . ، إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله :
ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وولدك ، وأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة ، وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة . . .
المصادر :
1 . كمال الدين : ج 1 ص 262 ح 1 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 52 ح 21 .
3 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 565 ح 1 ، بتفاوت فيه .
4 . إرشاد القلوب : ص 419 ، بتفاوت يسير .
5 . حلية الأبرار : ج 1 ص 460 ، عن كمال الدين .
6 . إثبات الهداة : ج 1 ص 506 ح 221 .
الأسانيد :
في كمال الدين : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش وإبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس الهلالي ، قال .
14
المتن
قال الديلمي في الإرشاد في أن حذيفة كان واليا لعثمان على المدائن وبعد قتله استخلاف علي عليه السّلام وكتاب علي عليه السّلام وصعود حذيفة المنبر وخطبته ، إلى قوله :
أيها الناس ! إنما وليكم اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام حقا حقا وخير من نعلمه بعد نبينا محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . أخي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وابن عمه وأبي الحسن والحسين عليهما السّلام وزوج الزهراء البتول عليها السّلام سيدة نساء العالمين . فقوموا - أيها الناس - فبايعوا على كتاب اللّه وسنة نبيه فإن للّه في ذلك رضى ولكم مقنع وصلاح ، والسلام .