تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم ، أنزله الروح الأمين إلى محمد خاتم النبيين . يا محمد ، عظّم أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ولا ترج سواي ولا تخش غيري ، فإنه من يرج سواي ويخش غيري أعذّبه عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين . يا محمد ، إني اصطفيتك على الأنبياء ، وفضّلت وصيّك على الأوصياء ، وجعلت الحسن عليه السّلام عيبة علمي من بعد انقضاء مدة أبيه ، والحسين عليه السّلام خير أولاد الأولين والآخرين ، فيه تثبت الإمامة . ومنه يعقّب علي زين العابدين عليه السّلام ، ومحمد عليه السّلام الباقر لعلمي والداعي إلى سبيلي على منهاج الحق ، وجعفر عليه السّلام الصادق في القول والعمل ، تنشب من بعده فتنة صمّاء . فالويل كل الويل للمكذّب بعبدي وخيرتي من خلقي موسى عليه السّلام ، وعلي الرضا عليه السّلام يقتله عفريت كافر بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلق اللّه ، ومحمد عليه السّلام الهادي إلى سبيلي الذابّ عن حريمي والقيّم في رعيته حسن أغر ، يخرج منه ذو الاسمين علي والحسن عليهما السّلام ، والخلف محمد عليه السّلام ، يخرج في آخر الزمان ، على رأسه غمامة بيضاء تظلّه من الشمس ، ينادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين ، هو المهدي من آل محمد عليهم السّلام ، يملأ الأرض عدلا كما ملأت جورا .

المصادر :

1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 202 ح 6 ، عن الأمالي للطوسي . 2 . الأمالي للطوسي : ص 297 . 3 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 183 . 4 . الجواهر السنية : ص 206 ، عن الأمالي للطوسي . 5 . تفسير البرهان : ج 2 ص 123 . 6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 847 ح 5 ، عن الأمالي للطوسي . 7 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 67 ح 5 ، عن الأمالي للطوسي . 8 . الأحاديث القدسية المسندة : ص 30 ، شطرا منه . 9 . حلية الأبرار : ج 2 ص 683 ، عن الأمالي للطوسي .