يعقوب الأسباط من سلالة صلبه ومريم بنت عمران من بناته فقال :
« وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ »
« 1 » ، فقد أعطى محمدا صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من صلبه ، وهي سيدة نساء العالمين . . . .
المصادر :
1 . الخرائج : ص 259 .
2 . بحار الأنوار : ج 17 ص 250 ح 4 ، عن الخرائج .
7
المتن
قال السيد في كتاب الطرف نقلا عن كتاب الوصية لعيسى بن المستفاد ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال :
لما هاجر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة . . . . ثم دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام وحمزة وفاطمة عليها السّلام فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا . فقال حمزة : بأبي أنت وأمي ، على ما نبايع ، أليس قد بايعنا ؟ فقال : يا أسد اللّه وأسد رسوله ، تبايع للّه ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك ، إذن تستكمل الإيمان . قال : نعم ، سمعا وطاعة ، وبسط يده .
فقال لهم : يد اللّه فوق أيديكم علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحمزة سيد الشهداء ، وجعفر الطيّار في الجنة ، وفاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين ، والسبطان الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة . . . .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لحمزة : الأئمة من ذريته الحسن والحسين عليهما السّلام وفي ذريته . قال حمزة : آمنت وصدّقت . وقال صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين . قال : نعم ، صدقت . . . .
هامش
( 1 ) . سورة العنكبوت : الآية 27 .