الأسانيد :
1 . في الأمالي للطوسي ودلائل الإمامة : جماعة عن أبي المفضل ، عن عبد الرحمن بن سليمان الأزدي ، عن الحسن بن علي الأزدي ، عن عبد الوهاب بن الهمام ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، عن حذيفة بن اليمان ، قال .
2 . في سعد السعود : حدثنا محمد بن القاسم ، قال : حدثنا جعفر بن عبد اللّه ، قال :
حدثنا يحيى بن هاشم ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري .
2
المتن
عن ابن عباس ، قال : كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم وبين يديه علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، إذ هبط عليه جبرئيل وبيده تفّاحة . فحيّا بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وحيّى بها النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام ، فتحيّى بها علي عليه السّلام وردّها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . فتحيّى بها النبي صلّى اللّه عليه وآله وحيّى بها الحسن عليه السّلام ، فقبّلها وردّها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . فتحيّى بها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وحيّى بها الحسين عليه السّلام ، فتحيّى بها الحسين عليه السّلام وقبّلها وردّها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . فتحيّى بها النبي وحيّى بها فاطمة عليها السّلام ، فقبّلتها وردّتها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . وتحيّى بها النبي صلّى اللّه عليه وآله ثانية وحيّى بها عليا عليه السّلام ، فتحيّى بها علي عليه السّلام ثانية .
فلما هم أن يردّها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، سقطت التفّاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين ، فسطع منها نور حتى بلغ السماء الدنيا ، وإذا عليه سطران مكتوبان :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذه تحيّة من اللّه عز وجل إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين سبطي رسول اللّه ، وأمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 99 ح 1 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 355 ح 3 المجلس السابع والثمانون .
3 . مدينه المعاجز : ج 1 ص 172 .