مِمَّا تُحِبُّونَ »
« 1 » ، فدفعت له الجديد .
فلما قرب الزفاف ، نزل جبرئيل وقال : يا محمد ! إن اللّه يقرؤك السلام وأمرني أن أسلّم على فاطمة ، وقد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر . فلما بلغها السلام وألبسها القميص الذي جاء به ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعباءة ولفّها جبرئيل بأجنحته حتى يأخذ نور القميص بالأبصار .
المصادر :
1 . نزهة المجالس ، على ما في العوالم .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 230 ح 1 ، عن نزهة المجالس .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 92 .