وقال ابن فندق : قيل : لما زوّج الحسين عليه السّلام بنت يزدجرد ، دخل أمير المؤمنين عليه السّلام ليهنّأها ، وسأل عن اسمها قالوا : اسمها « كيهان بانويه » ومعناها سيدة الدنيا والآخرة .
فقال عليه السّلام : إن سيدة الدنيا والآخرة هي فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، فتسمّوها « سيدة البلد » ، فيسمّونها « شهربانويه » .
المصادر :
التحقيق في أول أربعين سيد الشهداء عليه السّلام للسيد القاضي : ص 698 .
261
المتن
قال محمد إلياس عبد الغني في ذكر سكينة بنت الحسين : . . . وسكينة لقب لقّبتها به أمها الرباب بنت امرؤ القيس ، واختلفت في اسمها ؛ فقيل آمنة ، وقيل أمينة ، وقيل أميمة .
كانت سيدة « 1 » نساء عصرها وأظرفهنّ وأحسنهنّ أخلاقا ، ولها نوادر وحكايات طريفة مع الشعراء . توفّيت في ربيع الأول سنة سبع عشر ومائة .
المصادر :
بيوت الصحابة حول المسجد النبوي الشريف : ص 130 .
هامش
( 1 ) . تسميتها بهذا اللقب لجلالتها ومكانتها في زمانها لا أنها لقب لها كفاطمة الزهراء عليها السّلام ، كما قلنا في تلقيب شهر بانويه بهذا اللقب .