تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

170

المتن

روي أنه لما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ، امتنع بلال من الأذان . . . ، إلى أنه شرع بالأذان بأمر فاطمة عليها السّلام وشهقتها بعد « أشهد أن محمدا » وإفاقتها بعد : وسألته أن يتمّ الأذان فلم يفعل وقال لها : يا سيدة النسوان ، إني أخشي عليك مما تنزلنيه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان ، فأعفته عن ذلك .

المصادر :

من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 194 ح 906 .

171

المتن

قال في أنوار الهداية : من فضائل علي عليه السّلام مصاهرته لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنها من مفاخره العظيمة وكرائمه المنيعة لا مثلها مفخرة ولا فوقها كرامة ، لأن فاطمة عليها السّلام سيدة نساء العالمين واختارها اللّه رب العالمين لعلي أمير المؤمنين عليه السّلام واختاره لها . . . .

المصادر :

أنوار الهداية للباقري النجفي : ص 234 .

172

المتن

قال البيّومي في الإمامة وأهل البيت عليهم السّلام : . . . بل إن البخاري إنما يطلق هذا اللقب الجليل كذلك على سيدة نساء العالمين ؛ السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام . وقال في ص 23 : كما أطلق الطبري لقب صلوات اللّه عليها على السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 127 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني