تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يتضمّن :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
« 1 » ، ثم يشهدون ويصحّحون أن أبا بكر أغضبها وآذاها وهجرته ستة أشهر حتى ماتت . ثم وكيف تصدق العقول أن سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة عليها السّلام تدّعي باطلا وتطلب محالا وتريد ظلم جميع المسلمين وتأخذ صدقتهم وتموت مصرّة على ذلك ؟ ! ما يقبل هذا عقل صحيح ولا يعتقده ذو بصيرة .

المصادر :

الطرائف : ج 1 ص 267 .

161

المتن

قال السيد في الطرائف : . . . إن أشرف أولاد الرسول صلّى اللّه عليه وآله هي فاطمة عليها السّلام ، ولذلك قال صلّى اللّه عليه وآله : « سيدة نساء العالمين أربع » ، وعدّ منهنّ فاطمة عليها السّلام . . . .

المصادر :

1 . الطرائف : ج 2 ص 520 . 2 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 42 .

162

المتن

قال السيد ابن طاوس : ومن طريف ما تجدّد في هذا المعنى : أن فاطمة بنت نبيهم عليها السّلام المشهود لها بالفضائل وأنها سيدة نساء أهل الجنة ، يكذّبونها ويكذّبون شهودها ويطعنون فيهم . . . .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 57 .