يتضمّن :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
« 1 » ، ثم يشهدون ويصحّحون أن أبا بكر أغضبها وآذاها وهجرته ستة أشهر حتى ماتت .
ثم وكيف تصدق العقول أن سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة عليها السّلام تدّعي باطلا وتطلب محالا وتريد ظلم جميع المسلمين وتأخذ صدقتهم وتموت مصرّة على ذلك ؟ ! ما يقبل هذا عقل صحيح ولا يعتقده ذو بصيرة .
المصادر :
الطرائف : ج 1 ص 267 .
161
المتن
قال السيد في الطرائف : . . . إن أشرف أولاد الرسول صلّى اللّه عليه وآله هي فاطمة عليها السّلام ، ولذلك قال صلّى اللّه عليه وآله :
« سيدة نساء العالمين أربع » ، وعدّ منهنّ فاطمة عليها السّلام . . . .
المصادر :
1 . الطرائف : ج 2 ص 520 .
2 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 42 .
162
المتن
قال السيد ابن طاوس :
ومن طريف ما تجدّد في هذا المعنى : أن فاطمة بنت نبيهم عليها السّلام المشهود لها بالفضائل وأنها سيدة نساء أهل الجنة ، يكذّبونها ويكذّبون شهودها ويطعنون فيهم . . . .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 57 .