في هذا الفصل
لفظة « أهل البيت » في اللغة يطلق على من كان في البيت ، وفي اصطلاح المتشرعة - بالأخص منتحلي التشيع - هم أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
فأهل البيت في آية التطهير ينحصر في من سكنوا في بيت تسكنه سيدة نساء العالمين عليها السّلام ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وأراد اللّه في هذه الآية هذا البيت وأراد في الآية السابقة بيوت زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله بقوله « وقرن في بيوتكن » « 1 » ، والمراد منه بيوت النبي صلّى اللّه عليه وآله جميعا التي تسكن فيها زوجاته .
هذا ابن تيمية روى في رسالة أهل البيت عليهم السّلام وحقوقهم عن أحمد والترمذي وغيرهما عن أم سلمة : إنه لما نزلت آية
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ »
« 2 » أدار النبي صلّى اللّه عليه وآله كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية : 33 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية : 33 .