عنه ساكن السماء والطير في الجوّ والحيتان في البحار . يا له من عبد ! ما أكرمه على اللّه ، طوبى لمن أطاعه وويل لمن عصاه ، طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وأولئك هم المفلحون وأولئك هم الفائزون .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 217 ح 19 ، عن مقتضب الأثر .
2 . مقتضب الأثر : ص 14 .
5
المتن
عن أبي سلمي راعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال :
سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : ليلة أسري بي إلى السماء قال العزيز جل ثناؤه :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ »
« 1 » . قلت : « والمؤمنون » ؟ قال : صدقت يا محمد ، من خلّفت لأمتك ؟
قلت : خيرها . قال : علي بن أبي طالب عليه السّلام ؟ قلت نعم . قال : يا محمد ، إني أطلعت على الأرض اطلاعة فاخترتك منها ، فشققت لك اسما من أسمائي ، فلا أذكر في موضع إلا وذكرت معي ؛ فأنا المحمود وأنت محمد . ثم اطلعت فاخترت منها عليا عليه السّلام ، وشققت له اسما من أسمائي ؛ فأنا الأعلى وهو علي .
يا محمد ، إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من سنخ نوري ، وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين . فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين .
يا محمد ، لو أن عبدا من عبادي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ، ما غفرت له أو يقرّ بولايتكم .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 285 .