17 . ملاك التأويل للغرناطي : ج 1 ص 322 ، بتفاوت فيه وزيادة .
18 . مبسوط السرخسي : ج 30 ص 288 ، بزيادة وتفاوت فيه .
19 . غريب الحديث : ج 1 ص 75 ، بتفاوت .
20 . المطالب العالية : ج 8 ص 68 .
21 . سنن الترمذي : ج 5 ص 359 .
22 . روضات الجنات : ج 3 ص 190 .
23 . مسند أحمد : ج 4 ص 326 .
24 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 342 .
25 . لسان العرب : ج 1 ص 425 .
26 . المبسوط : ج 30 ص 288 .
27 . جواهر المطالب : ج 1 ص 152 .
28 . الأنوار المحمدية : ص 146 .
29 . سنن ابن ماجة : ج 1 ص 644 .
93
المتن
قال الخفاجي في ذكر آية :
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ »
« 1 » : وألحق اللّه تعالى وجود أهل بيته عليهم السّلام في الأمة بوجوده ، فجعلهم أمانا لهم لما سيأتي في قوله صلّى اللّه عليه وآله فيهم : اللهم إنهم مني وأنا منهم . وقد يقوّي هذا بأن فاطمة عليها السّلام منهم بضعة منه صلّى اللّه عليه وآله ، كما في الصحيح .
المصادر :
تفسير آية المودّة للخفاجي : ص 96 .
94
المتن
في تفسير الكاشف في تفسير آية المودّة :
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال : الآية 33 .