وفي مستدرك العوالم : يستفاد من كلامهما أن فاطمة الزهراء عليها السّلام وسيلة لكثرة أولاده وبقاء نسله صلّى اللّه عليه وآله ، وإن ذريتها ذريته وأولادها أولاده ، وهذا من أعظم بركاته صلّى اللّه عليه وآله ، وهذا معنى كوثر .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 ص 92 ح 1 .
2 . تفسير الرازي : ج 32 ص 124 ، 128 ، شطرا منه .
3 . روح المعاني : ج 30 ص 247 ، شطرا منه .
106
المتن
قال في استدراك عوالم العلوم في لقبها الصديقة والصادقة والشهيدة :
1 . عن الرياض النضرة وشرف النبوة : . . . إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعلي عليه السّلام : أوتيت زوجة صديقه مثل ابنتي .
2 . عن علل الشرائع : بأسناده ، عن المفضل ، قال في غسل علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام : . . . فإنها صديقة لم يكن يغسّلها إلا صديق .
3 . عن الأمالي للطوسي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى .
4 . عن الطرف : عن الكاظم عليه السّلام في حديث ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، إني قد أوصيت فاطمة عليها السّلام ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقّيها إليك فانفذها ، فهي الصادقة الصدوقة . . . .
5 . عن الكافي : عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن عليه السّلام ، قال : إن فاطمة عليها السّلام صديقة شهيدة .