محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، قال .
48
المتن
قال سليمان : قال محمد بن أبي بكر : لما قرأ :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ
محدث » ، قلت : وهل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء ؟ قال : مريم لم تكن نبيّة وكانت محدّثة ، وأم موسى بن عمران كانت محدّثة ولم تكن نبيّة ، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق ومن ورائه يعقوب ولم تكن نبيّة ، وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت محدّثة ولم تكن نبيّة .
المصادر :
1 . علل الشرائع : ج 1 ص 183 ح 2 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 88 ح 2 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 79 ح 66 .
الأسانيد :
في العلل : أبي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، قال : حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة ، قال : حدثنا سليمان : قال محمد بن أبي بكر .
49
المتن
قال محمد بن علي الصبّان في ذكر فاطمة عليها السّلام : وفاطمة - كما قال ابن دريد - مشتقّة من الفطم وهو القطع أي المنع ، يقال : فطمت المرأة الصبي إذا قطعت عنه اللبن . سمّيت عليها السّلام بذلك لأن اللّه تعالى فطمها عن النار ، كما وردت به الأخبار الآتية ، فهي فاطمة بمعنى مفطومة .