فيقول اللّه عز وجل : صدقت يا فاطمة ، إني سمّيتك فاطمة وفطمت بك من أحبّك وتولّاك وأحبّ ذريتك وتولّاهم من النار ووعدي الحق وأنا لا أخلف الميعاد ، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك وليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي . فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده وادخليه الجنة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 14 ح 11 ، عن العلل .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 179 ح 6 .
3 . الكوكب الدري : ج 1 ص 126 .
4 . الجنّة العاصمة : ص 52 ، عن العلل .
5 . شعاع من نور فاطمة عليها السّلام : ص 15 .
6 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ص 50 .
7 . عوالم العلوم : ج 11 ص 69 ح 5 ، عن علل الشرائع .
الأسانيد :
في العلل : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام ، يقول .
45
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
قلت : لم سمّيت فاطمة الزهراء عليها السّلام زهراء ؟ فقال : لأن اللّه عز وجل خلقها من نور عظمته . فلما أشرقت ، أضاءت السماوات والأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة ، وخرّت الملائكة للّه ساجدين وقالوا : إلهنا وسيدنا ! ما هذا النور ؟