الحسين عليه السّلام للخوارزمي .
4 . في فرائد السمطين : أخبرني يحيى بن الحسين وبدر الدين ونجم الدين وعلاء الدين وأحمد بن محمد ، عن عز الدين وسراج الدين ، عن الإمام زاهر بن طاهر ، أنبأنا الحسن بن أحمد ، أنبأنا الحسن بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه ، حدثنا عبد اللّه بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال .
5 . في الأمالي للطوسي : الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام .
8
المتن
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
إنما سمّيت فاطمة عليها السّلام محدّثة لأن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران ؛ فتقول : يا فاطمة ، إن اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين . يا فاطمة اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين . فتحدّثهم ويحدّثونها .
فقالت لهم : ذات ليلة : أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟
فقالوا : إن مريم كانت سيدة نساء عالمها ، وإن اللّه عز وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 14 ص 206 ح 23 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 182 ح 1 .
3 . دلائل الإمامة : ص 11 .
4 . العدد القوية : ص 226 ح 21 .
5 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 250 .
6 . تفسير الصافي : ج 1 ص 336 .
7 . تأويل الآيات : ج 1 ص 111 ح 18 .
8 . بحار الأنوار : ج 43 ص 78 ح 65 ، عن العلل .