لما ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرضه والبيت غاصّ بمن فيه ، قال : ادعوا لي الحسن والحسين عليهما السّلام ، فدعوتهما . فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه . قال : فجعل علي عليه السّلام يرفعهما عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : ففتح عينيه فقال : دعهما يتمتّعان مني وأتمتّع منهما ، فإنه سيصيبهما بعدي أثرة ، ثم قال : يا أيها الناس ! إني خلّفت فيكم كتاب اللّه وسنّتي وعترتي أهل بيتي ، فالمضيّع لكتاب اللّه كالمضيّع لسنتي ، والمضيّع لسنّتي كالمضيّع لعترتي ؛ أما إن ذلك لن يفترقا حتى ألقاه على الحوض .
المصادر :
مسند زيد بن علي : ص 360 .
21
المتن
عن أم سلمة : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دعا عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، فجلّلهم بكساء ثم تلا :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، قال : وفيهم أنزلت .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 4 .
2 . موضح أوهام الجمع والتفريق : ج 2 ص 312 ، على ما في الإحقاق .
3 . مسند أبي يعلي : ج 12 ص 451 ، على ما في الإحقاق .
4 . سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 385 ، على ما في الإحقاق .
5 . مسند الشاملين : ج 1 ص 210 ، على ما في الإحقاق .
6 . معجم الشيوخ : ص 133 ، على ما في الإحقاق .
7 . الصحيح المسند من التفسير النبوي للقرآن الكريم ، على ما في الإحقاق .
8 . قواعد الأديان : ص 26 ، على ما في الإحقاق .
9 . تاريخ مدينة دمشق : ج 17 ص 329 ، على ما في الإحقاق .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .