في هذا الفصل
المهدي عليه السّلام من ولد فاطمة عليها السّلام ، ولا يوجد ولم يخلق اللّه من لدن آدم إلى انقراض العالم رحما يليق أن يكون وعاء لولد يولد من نسلها المهدي عليه السّلام إلا فاطمة الزهراء عليها السّلام .
نعم ، لا بد لهذه الأمة ولإصلاح أمور العالم من العرب والعجم والجنّ والإنس من المسلمين والنصارى واليهود والمجوس بل وممن لا دين له ، من مهدي يظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملأت ظلما وجورا .
وهذا المهدي من عترة النبي صلّى اللّه عليه وآله ومن نسل علي وفاطمة عليهما السّلام ومن ولد الحسين تاسع الأئمة الطاهرين عليهم السّلام ، بأوصاف أخبرنا رسول اللّه وأئمتنا عليهم السّلام .
وهذه الأوصاف من النسب والأفعال والعلامات وحتى الشمائل وغيرها لا يوجد إلا في شخص واحد . فكل من ادّعى المهدوية غيره كاذب مردود مطرود بنصّ الآيات والروايات .