فجاء الرجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أيصدق عليّ فيما يقول : إن اللّه أمّره على خلقه ؟ فغضب النبي صلّى اللّه عليه وآله ثم قال : إن عليا عليه السّلام أمير المؤمنين بولاية من اللّه عز وجل ، عقدها له فوق عرشه وأشهد على ذلك ملائكته : إن عليا خليفة اللّه وحجة اللّه ، وأنه إمام المسلمين ، طاعته مقرونة بطاعة اللّه ومعصيته مقرونة بمعصية اللّه . فمن جهله فقد جهلني ومن عرفه فقد عرفني ، ومن أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي ، ومن جحد إمرته فقد جحد رسالتي ، ومن دفع فضله فقد تنقّصني ، ومن قاتله فقد قاتلني ، ومن سبّه فقد سبّني ، لأنه مني خلق من طينتي ، وهو زوج فاطمة عليها السّلام ابنتي وأبو ولديّ الحسن والحسين عليهما السّلام .
ثم قال : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين عليهم السّلام حجج اللّه على خلقه ، أعداؤنا أعداء اللّه وأولياؤنا أولياء اللّه .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 15 ص 226 ح 21 ، عن الأمالي للصدوق .
2 . الأمالي للصدوق : ص 113 ح 8 .
3 . بحار الأنوار : ج 36 ص 227 ح 5 .
4 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 24 .
الأسانيد :
في الأمالي : ابن سرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام .
115
المتن
قال سعد بن عبد اللّه الأشعري في بحث الفرق : . . . فجميع أصول الفرق كلها الجامعة لها أربعة فرق : الشيعة والمرجئة والمعتزلة والخوارج . . . وفرقة منهم ( الشيعة ) ، قالت :
إن علي بن أبي طالب إمام ومفروض الطاعة من اللّه ورسوله بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بوجوب على الناس القبول منه والأخذ منه ، لا يجوز لهم غيره . . . .