فخرج إلى السماء ثم هبط وقال مثل ذلك . فقال : يا جبرئيل ، وعلى ربي السلام ، لا حاجة لي بمولود تقتله أمتي . فعرج إلى السماء ، ثم هبط فقال له : يا محمد ، إن ربك يقرؤك السلام ويبشّرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية . فقال : قد رضيت .
ثم أرسل إلى فاطمة عليها السّلام وقال لها : إن اللّه يبشّرني بمولود يولد لك ، تقتله أمتي من بعدي . فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك . فأرسل إليها : إن اللّه جعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية . فأرسلت إليه : إني قد رضيت .
« حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً . . . »
. « 1 »
المصادر :
1 . الجواهر السنيّة : ص 579 ح 5 .
2 . الكافي : ج 1 ص 464 ح 4 .
3 . البرهان : ج 4 ص 172 .
4 . نور الثقلين : ج 5 ص 13 ح 18 .
الأسانيد :
في الكافي : عن محمد بن يحيي ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيّات ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
83
المتن
قال سلمان الفارسي :
دخلت على فاطمة عليها السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام يلعبان بين يديها . . . ، إلى قوله تعالى :
وستخرج فيما بينهما ذرية طيبة ، وهما سراجا الجنة الحسن والحسين عليهما السّلام ، ويخرج من صلب الحسين عليه السّلام أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم .
هامش
( 1 ) . سورة الأحقاف : الآية 46 .