أبي طالب عليه السّلام . فلما رآه النبي صلّى اللّه عليه وآله ، تبسّم في وجهه وقال : مرحبا بمن خلقه اللّه قبل آدم بأربعين ألف عام . . . .
إلى أن قال من حال شيعة علي عليه السّلام ، هو طاهر الوالدين ، تقي نقي مؤمن موقن باللّه ، فإذا أراد أب واحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق من ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي يشرب منها . فيشرب من ذلك الماء فينبت الإيمان في قلبه كما ينبت الزرع . فهم على بينة من ربه ومن نبيهم ومن وصيه ومن ابنتي الزهراء ، ثم الحسن ، ثم الحسين ثم الأئمة من ولدها الحسين عليهم السّلام .
فقلت : يا رسول اللّه ، ومن هم الأئمة ؟ قال : أحد عشر مني وأبوهم علي بن أبي طالب عليه السّلام .
المصادر :
1 . البرهان : ج 4 ص 309 ح 3 .
2 . الأنوار الساطعة : ج 2 ص 91 .
3 . تأويل الآيات : ص 501 ح 20 .
4 . بحار الأنوار : ج 24 ص 88 ح 4 .
5 . بحار الأنوار : ج 35 ص 29 ح 25 .
6 . بحار الأنوار : ج 26 ص 345 ح 18 .
7 . إرشاد القلوب : ص 404 .
الأسانيد :
في تأويل الآيات : محمد بن العباس مرفوعا إلى محمد بن زياد ، قال : سأل ابن مهران عبد اللّه بن عباس .
70
المتن
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : لا يعذر أحد يوم القيامة بأن يقول : يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة عليهم السّلام هم الولاة ، وفي ولد فاطمة عليهم السّلام أنزل اللّه هذه الآية خاصة :
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ