أبي طالب عليه السّلام وابن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . فانصرف محمد وهو يتولّى علي بن الحسين عليه السّلام .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 46 ص 111 ح 2 ، عن الاحتجاج .
2 . الاحتجاج : ج 2 ص 46 .
3 . منتخب البصائر : ص 14 .
4 . بصائر الدرجات : ص 502 .
5 . إعلام الورى : ص 353 .
6 . الكافي : ج 1 ص 348 ح 5 .
7 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 147 .
8 . مدينة المعاجز : ج 3 ص 69 .
9 . إثبات الهداة : ج 3 ص 6 ح 4 .
10 . الإمامة والتبصرة لوالد الصدوق : ص 60 ح 49 .
الأسانيد :
1 و 2 . في البصائر والمنتخب : أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد اللّه وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام .
3 و 4 . في إعلام الورى والمناقب : عن محمد بن أحمد بن يحيى بالإسناد ، عن جابر ، عن الباقر عليه السّلام .
5 . في الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة جميعا ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
48
المتن
قال محمد بيومي :
إن آل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله إنما كان رأيهم أن الخلافة يجب أن تكون في بيت النبوة ، والمقدم فيهم سيدنا الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام وأبناؤه من السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وبنت النبي المصطفى عليها السّلام .