وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي .
أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن .
ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب ، سيذلّ أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ؛ فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ؛ تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنين في نسائهم . أولئك أوليائي حقّا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والأغلال . أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون .
قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 195 ح 3 ، عن الإكمال والعيون .
2 . إكمال الدين : ص 179 .
3 . عيون الأخبار : ص 25 .
4 . الاختصاص : ص 210 .
5 . تقريب المعارف : ص 421 .
6 . الاحتجاج : ص 41 .
7 . الغيبة للطوسي : ص 101 .
8 . الغيبة للنعماني : ص 29 .
9 . الزام الناصب لليزدي : ج 1 ص 213 ، عن إعلام الورى .
10 . إعلام الورى : ص 392 .
الأسانيد :
1 . في إكمال الدين وعيون الأخبار : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن صالح بن أبي حمّاد والحسن بن طريف معا ، عن بكر بن صالح ، وحدثنا أبي وابن المتوكل وماجيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانة والهمداني جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير .