في هذا الفصل
هذا الفصل عطف على الفصل السابق من أن « نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منها عليها السّلام » . قال اللّه سبحانه :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
« 1 » ، فأعطاه اللّه خيرا كثيرا من نسل فاطمة عليها السّلام ، وأيّ خير أفضل وأشرف من الأئمة عليهم السّلام الذين هم من نسل فاطمة عليها السّلام .
ويشعر بهذا كلام الرسول صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذر : أنها بضعة مني . . . ، وأن الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة وأنهما إمامان . . . ، ثم يخرج من صلب الحسين عليه السّلام تسعة من الأئمة عليهم السّلام .
كلام أبي جعفر عليه السّلام في آية
« وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا . . . »
« 2 » ، نزلت في ولد فاطمة عليها السّلام .
ويأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 116 حديثا :
هامش
( 1 ) . سورة الكوثر : الآية 1 .
( 2 ) . سورة السجدة : الآية 24 .