فقال الأمين جبرائيل : يا رب ! ومن تحت الكساء ؟ فقال عز وجل : هم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ؛ هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها عليهم السّلام . . . .
المصادر :
عوالم العلوم : ج 11 ص 931 .
وبقية المصادر والأسناد سيأتي بطولها في فصل حديث الكساء .
2
المتن
قد أخرج عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله :
أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام : ايتيني بزوجك وابنيك ، فجاءت بهما . فألقى صلّى اللّه عليه وآله كساء كان تحتي أصبناه من خيبر ، ثم قال : اللهم هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
المصادر :
1 . رشفة الصادي للحضرمي : ص 68 .
2 . تاريخ دمشق : ج 13 ص 206 ، بتفاوت فيه .
3 . التشيع للغريفي : ص 173 ح 4 ، عن مسند أحمد .
4 . مسند أحمد : ج 6 ص 292 ، على ما في التشيع .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو عبد اللّه الفراوي وأبو المظفر القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان .
وأخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرأ عليّ إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا « 1 » : أنا أبو يعلي ، نا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، نا عبد اللّه بن داوود ، عن فضيل ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر .