الأسانيد :
في كمال الدين : بأسناده عن المعلى بن محمد البصري ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن حكم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال .
56
المتن
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة عليها السّلام ، فأنا وليهم وأنا عصبتهم وهم خلقوا من طينتي . ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبّهم أحبّه اللّه ومن أبغضهم أبغضه اللّه .
المصادر :
1 . كنز العمال ، على ما في فاطمة الزهراء عليها السّلام .
2 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 114 .
3 . نزل الأبرار : ص 86 .
4 . فضائل الخمسة عليهم السّلام : ج 2 ص 78 .
57
المتن
قال الشيخ المهاجر في ذكر سورة الكوثر :
. . . قوله :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ »
« 1 » ، أي فاطمة في مقابل الذين زعموا أنه أبتر لا ذرية له ولا نسل . . . ، وفيها بشرى للنبي صلّى اللّه عليه وآله ووعيد لشانئه - عدوه - بالقطع والأبتر . . . .
. . . ثم إن الكوثر هو العطاء الكثير ، وهو وإن شمل كل خير حتى ذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله ولكن يخصّ الزهراء عليها السّلام بالذات ، وذلك لأن سياق السورة يدلّ على هذا الشيء ولا يدلّ على غيره أبدا .
هامش
( 1 ) . سورة كوثر : الآية 1 .