. . . ومن خصائصه صلّى اللّه عليه وآله : أن أولاد فاطمة عليها السّلام أولاد بضعه منه ينسبون إليه حسبا .
وقال الفخر الرازي : الكوثر أولاده صلّى اللّه عليه وآله ، لأن هذه السورة نزلت ردّا على من زعم أنه الأبتر ، والمعنى أنه يجيء من بضعته فاطمة الزهراء عليها السّلام نسلا يبقون على مرّ الزمان .
فانظر كم قتل من أهل البيت عليهم السّلام ، ثم العالم مملوّ منهم ولم يبق من بني أمية أحد يعبأ به ، وعلماء آل البيت عليهم السّلام الأكابر لا حدّ لهم ولا حصر منهم ؛ الباقر والصادق والكاظم والرضا والتقي والنقي والزكي عليهم السّلام ، وقد ملأ منهم الأرض شرقا وغربا ويمنا وحجازا وشاما ومصرا وهندا وسندا « 1 » ، فهؤلاء أهل البيت عليهم السّلام .
المصادر :
1 . النهاية في فضائل العلويين ( مخطوط ) : ج 2 ص 212 .
2 . تفسير الفخر الرازي : ج 30 في ، تفسير سورة الكوثر .
48
المتن
قال عيدروس بن أحمد العلوي الحسيني الأندونيسي المعروف بابن رويش المعاصر : ج 2 ص 435 ، قال :
الحادي والأربعون في قوله صلّى اللّه عليه وآله : أنا عصبة ولد فاطمة عليها السّلام ، رواه جماعة من أعلام القوم والمحدثين ، منهم :
1 . الطبراني في كتابه المعجم الكبير : ج 22 ص 423 : روى مسندا إلى عمر ، قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة عليها السّلام ، فإني عصبتهم وأنا أبوهم ؛ ورواه في : ص 130 ، بالإسناد عن فاطمة عليها السّلام .
2 . الطبري في ذخائر العقبى : ص 121 .
هامش
( 1 ) . مع الأسف عدّ علماء أهل البيت عليهم السلام من البلاد ولم يسمّ إيران ، مع أن علماء أهل البيت عليهم السلام في إيران أكثر من كل بلاد بأضعاف .