. . . وعمر بن الخطاب - الذي همّ بحرق دار فاطمة عليها السّلام وقتل علي عليه السّلام إن لم يبايع - كيف يزهد في تدبير قتل سعد بن عبادة ؟
وقال في ص 226 بعد ذكر درّته « 1 » كان معه على كل حال :
هذا كله ، إضافة إلى ما فعله بحق فاطمة الزهراء عليها السّلام ، عند همّه بحرق دارها واغتصاب فدك منها . . .
المصادر :
الخلافة المغتصبة : ص 83 .
86
المتن :
قال ابن النجار البغدادي في ذكر بيت السيدة فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
كان خلف بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله عن يسار المصلّى إلى الكعبة ، وكان فيه خوخة إلى بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا قام من الليل إلى المخرج ، اطلع منها يعلم خبرها ، وكان يأتي بابها كل صباح فيأخذ بعضادتيه ويقول : الصلاة الصلاة ،
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 2 »
المصادر :
الدرّة الثمينة في أخبار المدينة : ص 123 .
هامش
( 1 ) . الدّرة : السوط يعنى كان سوط عمر عنده على كل حال .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .