يقال في ذيل هذا الحديث : لمّا هجم المنافقون على بيت الزهراء عليها السّلام وأخافوها حتى أسقطت ولدها المحسن عليه السّلام ، هل كانت الزهراء عليها السّلام من أهل المدينة أو لم تكن من أهل المدينة ؟ بل كانت من أهل المدينة ، فإذا كانت من أهل المدينة وأخافها المنافقون ومن رأسهم عمر حين الهجوم على بيتها بل على شخصها عليها السّلام ؛ فعليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، ولا يقبل اللّه منهم صرفا ولا عدلا .
المصادر :
حلية الأولياء : ج 1 ص 372 ح 78 .
الأسانيد :
في حلية الأولياء : السائب بن خلاد في أهل الصفة من قبل أبي عبد اللّه الحافظ : حدثنا علي بن هارون ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن يزيد بن حصيفة ، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، أن عطاء بن يسار أخبره : أن السائب بن خلاد أجاز إلى الحارث بن الخزرج ، أخبره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال .
83
المتن :
قال السهيلي في تفرّق الكلمة في أمر السقيفة :
قال ابن إسحاق : ولما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، انحاز هذا الحيّ من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، واعتزل علي بن أبي طالب عليه السّلام والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد اللّه في بيت فاطمة عليها السّلام ، وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر ، وانحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل .
فأتى آت إلى أبي بكر وعمر فقال : إن هذا الحيّ من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه ، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فادركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيته لم يفرع من أمره قد أغلق دونه الباب أهله . قال عمر :
فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار حتى ننظر ما هم عليه .