المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 97 ص 166 ، عن مصباح الزائر .
2 . مصباح الزائر : ص 26 .
66
المتن :
قال القمي في تفسير آية :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها »
« 1 » :
فإن اللّه أمره أن يخصّ أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد عليهم السّلام عند اللّه منزلة خاصة ليست للناس . إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة . فلما أنزل اللّه تعالى هذه الآية ، كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يجيء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فيقول : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته . ثم يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم اللّه ،
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 2 »
فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا ، وقال أبو الحمراء الخادم : أنا شهدته يفعل ذلك .
المصادر :
1 . تفسير القمي : ص 425 .
2 . بحار الأنوار : ج 35 ص 207 ح 2 .
هامش
( 1 ) . سورة طه : الآية 132 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .