المصادر :
1 . مشارق الأنوار : ص 98 .
2 . بحار الأنوار : ج 41 ص 273 ، عن مشارق الأنوار .
3 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 673 ، عن البحار .
4 . مشارق الأمان ( مخطوط ) : في باب كرامات أمير المؤمنين عليه السّلام .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1044 ح 7 ، عن مشارق الأنوار .
58
المتن :
عن عمر بن يزيد ، قال :
حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة ، وكان ميعاد جمّالنا وإبّان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ولا المنبر . فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال :
مرها فلتغتسل ولتأت مقام جبرئيل ، فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإن كان على حال لا ينبغي أن يأذن له ، قام في مكانه حتى يخرج إليه ، وإن أذن له دخل عليه .
فقلت : وأين المكان ؟ قال : حيال الميزان ، الذي إذا خرجت من الباب يقال له : « باب فاطمة عليها السّلام » بحذاء القبر ، إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب والميزاب فوق رأسك والباب من وراء ظهرك ، وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساء ، ولتدع ربها ولتؤمّن على دعائها . قال : فقلت : وأيّ شيء تقول ؟ قال : تقول : اللهم إني أسألك بأنك أنت اللّه الذي ليس كمثلك شيء أن تفعل كذا وكذا .
قال : فصنعت صاحبتي الذي أمرني ، فطهّرت ودخلت المسجد . قال : وكانت لنا خادم أيضا فحاضت ، فقالت : يا سيدي ! ألا أذهب أنا زاده « 1 » فأصنع كما صنعت سيدتي ؟
فقلت : بلى . فذهبت فصنعت مثل ما صنعت مولاتها ، فطهّرت ودخلت المسجد .
هامش
( 1 ) . قال المجلسي في بيانه : « زاده » اسم الجارية ، فيكون بدلا لضمير المتكلم . . . ، والأظهر زاده بمعنى أيضا .