56
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
مرضت فاطمة عليها السّلام مرضا شديدا ، فقالت لأسماء بنت عميس : ألا ترين إلى ما بلغت ؟
فلا تحمليني على سرير ظاهر . فقالت : لا لعمري ، ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة . قالت : فأرينيه .
فأرسلت إلى جرائد رطبة ، فقطعت من الأسواق ، ثم جعلت على السرير نعشا ، وهو أول ما كان النعش . فتبسّمت وما رؤيت متبسّمة إلا يومئذ .
ثم حملناها فدفنّاها ليلا ، وصلّى عليها العباس بن عبد المطلب ، ونزل في حفرتها هو وعلي عليه السّلام والفضل بن عباس .
وعن أسماء بنت عميس : أن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام قالت لأسماء : إني استقبحت ما يصنع بالنساء ؛ أنه يطرح على المرأة ثوب فيصفها لمن رأى . فقالت أسماء : يا بنت رسول اللّه ، أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة . قال : فدعت بجريدة رطبة فحسّنتها ثم طرحت عليها ثوبا . فقالت فاطمة عليها السّلام : ما أحسن هذا وأجمله ؛ لا تعرف به المرأة من الرجل . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 189 ح 19 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 503 .
3 . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 162 .
4 . مسند فاطمة عليها السّلام للعطاردي : 429 ح 56 ، عن المستدرك .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1107 ح 1 ، عن المستدرك .
6 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 82 ، شطرا من أوله .
7 . الثغور الباسمة للسيوطي : ص 17 ، بتفاوت ونقيصة .
8 . مفتاح النجا ( مخطوط ) : ص 103 .