فقال صلّى اللّه عليه وآله : أما الهاتف فحبيبي جبرئيل ، وأما الإبريق فمن الجنة ، وأما الماء فثلث من المشرق وثلث من المغرب وثلث من الجنة .
فهبط جبرئيل وقال : يا رسول اللّه ، اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : أقرئ عليا عليه السّلام السلام مني .
المصادر :
العقائد الحقة : ص 313 .
36
المتن :
قال ابن أبي الحديد في حديث السقيفة وتخلّف علي عليه السّلام عن بيعة أبي بكر :
. . . ولم يتخلّف إلا علي عليه السّلام وحده ، فإنه اعتصم ببيت فاطمة عليها السّلام . فتحاموا إخراجه منه قسرا ، وقامت فاطمة عليها السّلام إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه . فتفرّقوا وعلموا أنه بمفرده لا يضرّ شيئا فتركوه .
المصادر :
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 21 .
37
المتن :
قال ابن أبي الحديد نقلا عن قاضي القضاة في مطاعن أبي بكر :
. . . ومما طعنوا به على أبي بكر أنه قال عند موته : ليتني كنت تركت بيت فاطمة لم أكشفه . . . ، وذلك يدلّ على ما روي من إقدامه على بيت فاطمة عليها السّلام عند اجتماع علي عليه السّلام والزبير وغيرهما فيه ، ويدلّ على أنه كان يرى الفضل لغيره لا لنفسه .