فلما قرب الزفاف ، نزل جبرئيل وقال : يا محمد ، إن اللّه تعالى يقرؤك السلام وأمرني أن أسلّم على فاطمة عليها السّلام ، وقد أرسل لها معي هدية من ثياب الجنة من السندس الأخضر .
فلما بلغها السلام من ربها وألبسها القميص الذي جاء به جبريل من الجنة ، لفّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعباء ولفّها جبريل بأجنحته حتى لا يأخذ نور القميص بالأبصار .
فلما جلست بين النساء المسلمات والمشركات ومع كل واحدة شمعة ومع فاطمة عليها السّلام سراج ، رفع جبريل جناحه ورفع العباء ، وإذا بالأنوار قد طبّقت المشرق والمغرب . فلما وقع النور على أبصار المشركات ، خرج الشرك من قلوبهم وقلن : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 346 ، عن مختصر المحاسن .
2 . مختصر المحاسن المجتمعة : ص 186 ، على ما في الإحقاق .
3 . إحقاق الحق : ج 19 ص 114 ، عن أهل البيت عليهم السّلام .
4 . أهل البيت عليهم السّلام : ص 138 ، على ما في الإحقاق ، باختصار فيه .
5 . إحقاق الحق : ج 10 ص 401 .
6 . نزهة المجالس : ج 2 ص 226 ، على ما في الإحقاق .
7 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 105 ، عن تبر المذاب .
8 . تبر المذاب ، على ما في رياحين الشيعة .
9 . عوالم العلوم : ج 11 ص 230 ، عن نزهة المجالس .
10 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة : ص 81 .
39
المتن :
قال الصفوري في نزول المتاع والثياب لفاطمة عليها السّلام من السماء ليلة عرسها :
رأيت في عقائق : أن فاطمة عليها السّلام بكت ليلة عرسها ، فسألها النبي صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك فقالت له :
تعلم أني لا أحبّ الدنيا ، ولكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة فخشيت أن يقول لي