12
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
خرج أعرابي من بني سليم يتبدّى في البريّة . . . ، والحديث طويل إلى أن قال :
قالت عليها السّلام : يا سلمان ، خذ درعي هذا ثم امض به إلى شمعون اليهودي وقل له : تقول لك فاطمة بنت محمد : أقرضني عليه صاعا من تمر وصاعا من شعير ، أردّه عليك إن شاء اللّه تعالى .
قال فأخذ سلمان الدرع ، ثم أتى به إلى شمعون اليهودي فقال له : يا شمعون ، هذا درع فاطمة بنت محمد عليها السّلام ، تقول لك : أقرضني عليه صاعا من تمر وصاعا من شعير ، أردّه عليك إن شاء اللّه .
قال : فأخذ شمعون الدرع ، ثم جعل يقلّبه في كفّه وعيناه تذرفان بالدموع وهو يقول :
يا سلمان ، هذا هو الزهد في الدنيا ، هذا الذي أخبرنا به موسى بن عمران في التوراة . أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله . فأسلم وحسن إسلامه . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، الرقم 30 ، متنا ومصدرا وسندا .
13
المتن :
قالت أسماء بنت عميس :
كنت عند فاطمة عليها السّلام ، إذ دخل عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفي عنقها قلادة من ذهب ، كان اشتراها لها علي بن أبي طالب عليه السّلام من فيء . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ! لا يقول الناس : إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة . فقطّعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها ، فسرّ بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .