هم كذلك إذا أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب ، عليه سمل قد تهلّل وأخلق . . . ،
والحديث طويل ، إلى أن قال :
فعمدت فاطمة عليها السّلام إلى جلد كبش مدبوغ بالقرظ - كان ينام عليه الحسن والحسين عليهما السّلام - فقالت : خذ هذا أيها الطارق ، فعسى اللّه أن يرتاح لك ما هو خير منه . قال الأعرابي : يا بنت محمد ، شكوت إليك الجوع فناولتيني جلد كبش ! ما أنا صانع به مع ما أجد من السغب ؟
قال : فعمدت لما سمعت هذا من قوله إلى عقد كان في عنقها أهدته لها فاطمة بنت عمّها حمزة بن عبد المطلب ، فقطعته من عنقها ونبذته إلى الأعرابي فقالت : خذه وبعه فعسى اللّه أن يعوّضك به ما هو خير منه .
فأخذ الأعرابي العقد وانطلق إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 57 ح 50 ، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله .
2 . بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في بشارة المصطفى : بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي ، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال ، عن محمد بن معقل العجلي ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن ابن فضّال ، عن حمزة بن حمران ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال .
4
المتن :
قال : حدثني حميد الشامي ، عن سليمان المنبهي ، عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال :
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا سافر ، كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السّلام ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السّلام .