فاطمة عليها السّلام هذه الرؤيا ؟ فقال : نعم يا محمد . فبزق عليه ثلاث بزقات فشجّه في ثلاث مواضع .
ثم قال جبرئيل لمحمد صلّى اللّه عليه وآله : يا محمد ، إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل : « أعوذ بما عاذت به ملائكة اللّه المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شرّ ما رأيت من رؤياي » ، ويقرأ الحمد والمعوذّتين وقل هو اللّه أحد ويتفل عن يساره ثلاث تفلات ، فإنه لا يضرّه ما رأى . فأنزل اللّه عز وجل على رسوله صلّى اللّه عليه وآله :
« إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ »
. « 1 »
وروى العياشي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : رأت فاطمة عليها السّلام في النوم كان الحسن والحسين عليهما السّلام ذبحا أو قتلا . فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رؤيا ، فتمثّلت بين يديه . قال : أنت أريت فاطمة عليها السّلام هذا البلاء ؟ قالت : لا . فقال : يا أضغاث ، أنت أريت فاطمة عليها السّلام هذا البلاء ؟ قالت : نعم يا رسول اللّه . قال : ما أردت بذلك ؟ قالت :
أردت احزنها . فقال صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : اسمعى ليس هذا بشيء .
المصادر :
1 . دار السلام : ج 1 ص 63 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير القمي : ج 2 ص 355 .
96
المتن :
قال شهر بن حوشب :
أتيت أم سلمة ، أعرفها على الحسين عليه السّلام : فقالت لي فيما حدّثتني : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيتي يوما وإن فاطمة عليها السّلام جاءته بسخينة ، فقال : انطلقي فجيئي بزوجك أو ابن عمك وابنيك .
هامش
( 1 ) . سورة المجادلة : الآية 10 .