المصادر :
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور : ج 5 ص 198 .
71
المتن :
من كتاب البصائر ، عن محمد بن جعفر بن العاصم ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
حججت ومعي جماعة من أصحابنا ، فأتيت المدينة فقصدنا مكانا ننزله ، فاستقبلنا غلام لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام على حمار له أخضر يتبعه الطعام . فأنزلنا بين النخل وجاء هو فنزل ، وأتي بالطست والماء فبدأ وغسّل يديه وأدير الطست عن يمينه حتى بلغ آخرنا ، ثم أعيد من يساره حتى أتي على آخرنا .
ثم قدم الطعام ، فبدأ بالملح ثم قال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم ثنّى بالخل . ثم أتي بكتف مشوي فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب النبي صلّى اللّه عليه وآله .
ثم أتي بالخلّ والزيت فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب فاطمة عليها السّلام . ثم أتي بالسكباج « 1 » فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين عليه السّلام . ثم أتي بلحم مقلوّ فيه باذنجان فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي عليه السّلام . ثم أتي بلبن حامض قد ثرد فقال :
كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب الحسين بن علي عليه السّلام .
ثم أتي بأضلاع باردة فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب علي بن الحسين عليه السّلام . ثم أتي بجبن مبزّر فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب محمد بن علي عليه السّلام . ثم أتي بتور فيه بيض كالعجة فقال : كلوا بسم اللّه
هامش
( 1 ) . السكباج ، مرق يعمل من اللحم والخلّ .