52
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها : يا أم سلمة ، إنك كنت عند رجل قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فكيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ذلك ؟ فقالت : ما هو كسائر الرجال . ثم خرجا عنها وأقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقامت إليه مبادرة فرقا ( أي خوفا ) أن ينزل أمر من السماء ، فأخبرته الخبر . . . .
فلما كان في السحر ، هبط جبرئيل بصحفة من الجنة فيها هريسة ، فقال : يا محمد ، هذه عملها لك الحور العين ، فكلها أنت وعلي وذريتكما ، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم .
فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فأكلوا . فأعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا ؛ فكان إذا شاء غشي ( أي جامع ) نساءه كلهنّ في ليلة واحدة .
المصادر :
1 . روضة المتقين : ج 8 ص 91 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 5 ص 565 ح 41 .
3 . حلية الأبرار : ج 1 ص 168 ، عن الكافي .
الأسانيد :
في الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
53
المتن :
قال الصفوري : رأيت في شرح البخاري لابن أبي حمزة : أن عليا عليه السّلام دخل منزله وأولاده يبكون . فسأل فاطمة عليها السّلام عن ذلك فقالت : من الجوع . فاستقرض دينارا ، وإذا برجل يقول : يا أبا الحسن ، هلّا عشّيتني الليلة ؟ قال : نعم ، ثقة منه باللَّه عز وجل .