أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة عليها السّلام فإنها تشتكي ؟ قلت : بلى . قال : فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها . فسلّم واستأذن ، فقال : أدخل أنا ومن معي ؟ قالت : نعم ومن معك يا أبتاه ؟ فو اللّه ما عليّ إلا عباءة . فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا واصنعي بها كذا ، فعلّمها كيف تستتر . فقالت : واللّه ما على رأسي من خمار . قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليّ فقال : اختمري بها .
ثم أذنت لهما فدخلا ، فقال : كيف تجدينك يا بنيّة ؟ قالت : إني لوجعة وإنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله . قال : يا بنيّة ، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ قالت : يا أبة ، فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك ، أم واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة .
ومن الكتاب المذكور عن جابر بن سمرة : مثله ، وقال في آخره : إنها سيدة النساء يوم القيامة .
وبالإسناد ، عن أبي نعيم ، عن مسروق ، عن عائشة : مثل ما مرّ في رواية مسلم .
وبالإسناد ، عن جابر الجعفي ، عن الشعبي .
وروته فاطمة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة عن عائشة نحوه .
وعنه أيضا مثل حديث المسور بثلاثة أسانيد .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 68 ، عن المستدرك .
2 . المستدرك لابن بطريق ، على ما في البحار .
3 . إحقاق الحق : ج 4 ص 44 .
4 . الإستيعاب : ج 2 ص 750 ، على ما في الإحقاق .
5 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 79 .
6 . ذخائر العقبي : ص 42 .
7 . مشكل الآثار : ج 1 ص 48 ، على ما في الإحقاق .
8 . منح المدح : ص 356 ، على ما في الإحقاق .