المصادر :
1 . الأمالي للصدوق : ص 280 .
2 . بحار الأنوار : ج 41 ص 45 ح 1 ، عن الأمالي .
3 . إرشاد القلوب : ص 221 ، بتفاوت يسير .
4 . الأنوار النعمانية : ج 1 ص 56 .
الأسانيد :
في الأمالي : الهمداني ، عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ، عن زيد بن إسماعيل الصائغ ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن خالد بن ربعي ، قال .
13
المتن :
حدثني الرياحي بالبصرة عن شيوخه ، قال :
إن أمير المؤمنين عليه السّلام دخل يوما إلى منزله فالتمس شيئا من الطعام ، فأجابته الزهراء فاطمة عليها السّلام فقالت : ما عندنا شيء وإنني منذ يومين أعلّل الحسن والحسين عليهما السّلام . فقال :
أعطونا مرطا نضعه عند بعض الناس على شيء ، فأعطي .
فخرج به إلى يهودي كان في جيرانه فقال له : أخا تبّع اليهود ، أعطنا على هذا المرط صاعا من شعير . فأخرج إليه اليهودي الشعير فطرحه في كمّه ومشي عليه السّلام خطوات ، فناداه اليهودي : أقسمت عليك يا أمير المؤمنين إلا وقفت لأشافهك .
فجلس ولحقه اليهودي فقال له : إن ابن عمك يزعم أنه حبيب اللّه وخاصّته وخالصته وأنه أشرف الرسل على اللّه تعالى ، فأسأل اللّه تعالى أن يغنيكم عن هذه الفاقة التي أنتم عليها .
فأمسك عليه السّلام ساعة ونكت بإصبعه الأرض وقال له : يا أخا تبع اليهود ، واللّه إن للَّه عبادا لو أقسموا عليه أن يحوّل هذا الجدار ذهبا لفعل . قال : فاتّقد الجدار ذهبا ، فقال له عليه السّلام :
ما أعنيك ، إنما ضربتك مثلا . فأسلم اليهودي .