في البيت سترا وزوائد في يدها . فلما رأى ذلك رجع ولم يدخل ، ثم جلس فجعل ينكت الأرض يقول : ما لي وللدنيا ، ما لي وللدنيا .
فرأت فاطمة عليها السّلام أنه إنما رجع من أجل ذلك الستر . فأخذت الستر والزوائد فأرسلت بهما مع بلال وقالت له : اذهب إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقل له : قد تصدّقت به ، فضعه حيث شئت .
فأتى به بلال النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : قالت فاطمة عليها السّلام : تصدّقت به فضعه حيث شئت . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : قد فعلت بأبي وأمّي ، فعلت بأبي وأمّي ؛ اذهب فبعه .
المصادر :
كتاب الزهد للمروزي : ص 417 ح 1183 .
الأسانيد :
في كتاب الزهد : أخبركم أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل ، قال : حدثنا محمد بن سليم أبو هلال الراسي ، عن عبد اللّه بن بريدة ، قال .
82
المتن :
قال عبد الحليم الجندي في زواج فاطمة عليها السّلام وأثاث بيتها :
. . . أدخلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه عليه السّلام في خميل ( فراش ينام عليه ) وقربة للماء ووسادة أدم جلد حشوها إذخر . . . .
المصادر :
السيرة النبوية : ج 3 ص 15 .