في هذا الفصل
نرى ابنة أول شخصية في عالم الوجود سيدة نساء العالمين الزهراء الصديقة عليها السّلام في أخفّ وأقلّ الأثاث لبيته في زمانه ؛ وتعيش وتقنع بذا القليل وتقول :
« ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى »
. « 1 »
وتسير في حياتها بأحسن وأحلى معيشة بالصفاء والصداقة ، فإن مفرش الحرير والديباج وأواني البلور يساوي عند الزهراء عليها السّلام إهاب شاة وأواني من خزف .
فكان أثاث بيتها لا يتجاوز العدد القليل والكيفية الخفيفة في زمانها .
ونحن نوردها في هذا الفصل 82 حديثا :
بيع علي عليه السّلام درعه بأربعمائة وابتياعه بها أثاث بيتها : فراشا من حليس مصر حشوه ليف ومدرعة وعباية قطوانية .
هامش
( 1 ) . سورة القصص : الآية 60 .