من تقشّفه « 1 » ، ويضعه التاريخ بين أبطال حروب النبي صلّى اللّه عليه وآله في المكان الأول ، وإذا أطلق الناس على العالم بين الصحابة وصف « الإمام » فإنه هو .
أدخلها عليها السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليه في خميل - فراش تنام عليه - وقربة للماء ووسادة أدم - جلد - ، حشوها إذخر - ورق شجر الإذخر - .
اشتكيا إليه حالهما ، فقضى أن عليها عليها السّلام الخدمة الداخلية في البيت ، وعليه عليه السّلام الخدمة الخارجية .
المصادر :
السيرة النبوية : ص 359 .
52
المتن :
عن الأصبغ بن نباتة ، قال :
مرض الحسن والحسين عليهما السّلام فعادهما النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبو بكر وعمر ، فقال عمر لعلي عليه السّلام : يا أبا الحسن ، انذروا إن عافى اللّه تعالى ولديك أن تحدّث للَّه شكرا . فقال علي عليه السّلام : إن عافى اللّه عز وجل ولديّ صمت للَّه ثلاثة أيام شكرا . فقالت فاطمة عليها السّلام مثل ذلك ، فقالت جارية لهم مثل ذلك .
فأصبحوا وقد مصح اللّه « 2 » ما بالغلامين وهم صيام وليس عندهم قليل ولا كثير .
فانطلق علي عليه السّلام إلى رجل من اليهود يقال له جار بن الشمر اليهودي ، فقال له علي عليه السّلام :
أسلفني ثلاثة أصوع من شعير وأعطني جزّة من الصوف تغزلها لك بنت محمد .
هامش
( 1 ) . قوله : يضعه المتصوّفة في قمتهم . . . ، مقصوده إن كل فرقة يضعه ويجعله عليه السّلام في مذهبهم ويقول : إن عليا عليه السّلام منّا وإنا في طريقة علي عليه السّلام .
( 2 ) . مصح بالشيء : ذهب به .