بخميلة ووسادة آدم - حشوها ليف - ورحاءين وسقاء وجرّتين . فجرت بالرحاء حتى أثّرت في يدها ، واستقت بالقربة حتى أثّرت القربة بنحرها ، وقمّت البيت حتى أغبرت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها .
المصادر :
1 . أحكام النساء لأبي الفرج : ص 124 .
2 . إحقاق الحق : ج 25 ص 274 .
33
المتن :
قال عمار :
بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام لأدعوه إليه . فأتيت باب حجرته فقرعته مليّا ، فلم يجبني أحد . فسمعت صوت رحى ، ففتحت الباب فإذا فاطمة عليها السّلام نائمة والحسن عليه السّلام نائم على ثديها ، والرحى تدور ولا أرى أحدا يديرها . فانصرفت مرعوبا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخبرته بما رأيت .
فقال لي : وما يعجبك من هذا يا عمار إن كان اللّه عز وجل نظر إلى ابنة نبيه ولا معين لها فأيّدها بمن يعينها على أمرها ؟
المصادر :
شرح الأخبار : ج 3 ص 61 ح 983 .
الأسانيد :
في شرح الأخبار : عمرو بن مسهر بأسناده ، عن عمار بن ياسر ، قال .