وقال الفاضل المجلسي : الظاهر والمشهور مما نقله الناس وأرباب التواريخ والسير أنها عليها السّلام دفنت بالبقيع ؛ قال : قد بيّنا في كتاب المزار أن الأصحّ أنها مدفونة في بيتها .
وقال أبو جعفر الطوسي : الأصوب أنها مدفونة في دارها أو الروضة ، قيل : ويؤيّد قوله قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » ، وفي صحيح البخاري :
بين بيتي ومنبرى . . . .
وقالوا : حدّ الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد .
وعن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قبر فاطمة عليها السّلام ، قال : دفنت في بيتها ، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد .
وقال ابن بابويه بعد ذكر خبر فيه دفنها عليها السّلام بالبقيع : جاء هذا الخبر كذا ، والصحيح عندي أنها دفنت في بيتها ، فلما زاد بنو أمية صارت في المسجد ، إلى غير ذلك .
المصادر :
1 . اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام : ص 887 .
2 . وسائل الشيعة : ج 10 ص 288 ح 3 ، عن معاني الأخبار ، شطرا منه .
3 . معاني الأخبار : ص 78 .
82 المتن :
قال البدخشاني الحارثي في محل دفن فاطمة عليها السّلام :
ودفنت ليلا بالبقيع أو في بيتها على اختلاف الروايات ، وكان بيتها متصلا بالمسجد ، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار فيه .
المصادر :
نزل الأبرار : ص 133 .