24 المتن :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل لأبي بكر وعمر بعد دفن فاطمه عليها السّلام ليلا :
. . . وأما فاطمة عليها السّلام فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها ، فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما ، واللّه لقد أوصتني أن لا تحضرا جنازتها ولا الصلاة عليها ، وما كنت الذي أخالف أمرها ووصيتها إليّ فيكما .
فقال عمر : دع عنك هذه الهمهمة ، أنا أمضي إلى المقابر فأنبشها حتى أصلّي عليها .
فقال له علي عليه السّلام : واللّه لو ذهبت تروم من ذلك شيئا وعلمت أنك لا تصل إلى ذلك حتى يندر عنك الذي فيه عيناك ، فإني كنت لا أعاملك إلا بالسيف قبل أن تصل إلى شيء من ذلك .
فوقع بين علي عليه السّلام وعمر كلام حتى تلاحيا واستبسل ، واجتمع المهاجرون والأنصار فقالوا : واللّه ما نرضي بهذا أن يقال في ابن عم رسول اللّه وأخيه ووصيه ، وكادت أن تقع فتنة ، فتفرّقا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 201 ح 31 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 185 ح 2 .
الأسانيد :
في علل الشرائع : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى ، عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبد اللّه ، قالا .