ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام في الليل وصلّوا عليها ولم يعلم بها أحد ، ودفنها في البقيع ، وجدّد أربعين قبرا .
فاستشكل على الناس قبرها ، فأصبح الناس ولام بعضهم بعضا وقالوا : إن نبينا صلّى اللّه عليه وآله خلّف بنتا ولم نحضر وفاتها والصلاة عليها ودفنها ولا نعرف قبرها فنزورها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 212 ح 41 ، عن عيون المعجزات .
2 . عيون المعجزات ، على ما في البحار .
10 المتن :
في تراجم سيدات النبوة في أحوال عامة الناس بعد شهادة فاطمة عليها السّلام :
. . . ثم أغمضت ( فاطمة عليها السّلام ) عينيها ونامت ، وقام علي عليه السّلام فاحتملها باكيا ، ودفنها بالبقيع . ثم ودّع وعاد محزونا إلى صغاره وإلى البيت الذي أوحش من بعد الزهراء عليها السّلام .
وبات المسلمون محزونين بعد أن شيّعوا إلى القبر آخر بنات النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ولما تمض ستة أشهر بعد وفاته على أرجح الأقوال . . . .
وعاد الشمل الممزّق فالتأم من جديد ولكن في غير هذا العالم . فضمّ ثرى طيبة جثمان فاطمة عليها السّلام كما ضمّ جثمان أبيها صلّى اللّه عليه وآله وأخواتها الثلاث : زينب ورقية وأم كلثوم . . . .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 33 ص 369 ، عن تراجم سيدات النبوة .
2 . تراجم سيدات النبوة : ص 632 ، على ما في الإحقاق .